مكاتيب الى الوطن
بقلم (المؤلف) اميلي روته
5,00 $
Expédié entre 2 et 4 jours
بقلم (المؤلف) اميلي روته ط› تمت الترجمة بواسطة ريهام سالم
السيدة سالمة بنت سعيد «المشهورة بإميلي روته» ابنة سلطان زنجبار سليل عائلة البوسعيد التي حكمت سلطنة عمان وزنجبار في أوأخر القرن الثامن عشر إلى ما بعد ستينات القرن العشرين، غادرت الجزيرة سرًا عام 1866 للزواج برجل الأعمال الألماني هايريش روته في عدن ليتجها بعدها إلى هامبورج، وبزواجها واعتناقها المسيحية قطعت علاقتها بوطنها ودينها رسميًّا على الأوراق فقط. يعد كتاب «مذكرات أميرة عربية»، التي وصفت فيها فترة شبابها السعيدة في زنجبار. والذي يظهر في طبعات جديدة وبلغات مختلفة. يظهر لاول مرة كتاب «مكاتيب إلى الوطن» حيث تم ترجمة هذا الكتاب حتى يصبح مرجعًا للقارئ العربي الذي سيعود به أكثر من قرن إلى الماضي ما يفيد من معلومات سجلتها شاهدة عيان عاشت تلك الفترة في ألمانيا في مدن متعددة والتي ربما لو كانت في عصرنا هذا لقرأنا لها مدونات عدة. يتناول حياتها في ألمانيا في الفترة من 1867م إلى منتصف الثمانينيات تقريبًا. وجهت إميلي مكاتيبها إلى صديقة لها في زنجبار لا يُعرف بعد إن كانت شخصية حقيقية أم من خيال إيميلي، ولكنها كانت تريد أن توصل ما كتبته إلى أولادها بعد موتها، ويبدو أنها أخفت عنهم في حياتها معظم تلك التفاصيل المؤلمة، وتركت لهم معرفة ذلك والإطلاع عليه بعد وفاتها، والله أعلم.
السيدة سالمة بنت سعيد «المشهورة بإميلي روته» ابنة سلطان زنجبار سليل عائلة البوسعيد التي حكمت سلطنة عمان وزنجبار في أوأخر القرن الثامن عشر إلى ما بعد ستينات القرن العشرين، غادرت الجزيرة سرًا عام 1866 للزواج برجل الأعمال الألماني هايريش روته في عدن ليتجها بعدها إلى هامبورج، وبزواجها واعتناقها المسيحية قطعت علاقتها بوطنها ودينها رسميًّا على الأوراق فقط. يعد كتاب «مذكرات أميرة عربية»، التي وصفت فيها فترة شبابها السعيدة في زنجبار. والذي يظهر في طبعات جديدة وبلغات مختلفة. يظهر لاول مرة كتاب «مكاتيب إلى الوطن» حيث تم ترجمة هذا الكتاب حتى يصبح مرجعًا للقارئ العربي الذي سيعود به أكثر من قرن إلى الماضي ما يفيد من معلومات سجلتها شاهدة عيان عاشت تلك الفترة في ألمانيا في مدن متعددة والتي ربما لو كانت في عصرنا هذا لقرأنا لها مدونات عدة. يتناول حياتها في ألمانيا في الفترة من 1867م إلى منتصف الثمانينيات تقريبًا. وجهت إميلي مكاتيبها إلى صديقة لها في زنجبار لا يُعرف بعد إن كانت شخصية حقيقية أم من خيال إيميلي، ولكنها كانت تريد أن توصل ما كتبته إلى أولادها بعد موتها، ويبدو أنها أخفت عنهم في حياتها معظم تلك التفاصيل المؤلمة، وتركت لهم معرفة ذلك والإطلاع عليه بعد وفاتها، والله أعلم.
| Auteur | بقلم (المؤلف) اميلي روته |
|---|---|
| Date de publication | 1 janv. 2020 |
| EAN | 1000000781168 |
| Contributeurs | اميلي روته ط› ريهام سالم |
| Éditeur | دار الحكمة لندن / فاضل موسى |
| Langues | Arabe |
| Pays de Publication | Liban |
| Disponible à | ABC Dbayeh, Hamra, ABC Achrafieh, Global |
| Poids | 0.400000 |
Rédigez votre propre commentaire