رسالة مولانا جلال الدين الرومي المنسية

بقلم (المؤلف) عيسى علي العاكوب
Expédié entre 2 et 4 jours
بقلم (المؤلف) عيسى علي العاكوب
تصدر عن دار "كنز ناشرون KANZ Publishers" الترجمة العربية الأولى لكتاب : ( رِسالةُ مَوْلانا جَلالِ الدِّينِ الرُّوميِّ المَنْسِيّةُ) وهو من تأليف شمس فريد لاند، وترجمة الأستاذ الدكتور عيسى علي العاكوب. تعد رِسالةُ مَوْلانا جَلالِ الدِّينِ الرُّوميِّ المَنْسِيّةُ أثر خالد من آثار اللغة الفارسية، وقد أعتنى بها العالم شَمْس فريد لاندر. وقد جاء في المقدمة ما نصه : ولَسْتُ أخالُني ثَبِيًّا كَثِيرَ المَدْحِ حِينَ أَقُولُ إِنّ كُلَّ حَرْفٍ كَتَبَهُ فريدلاندر في هذا الكتابِ المُبارَكِ يَنْبَعِثُ مِنْهُ شَذا رُوحٍ طاهِرٍ صَفا لِلّهِ سُبْحانَه فَصَافاهُ اللهُ، فصارَ صُوفِيًّا بِحَقٍّ؛ ورَبُّنا سُبْحانَهُ هُوَ الأَعْلَمُ. وبَعْدَ أَنْ هَيَّأَ لي رَبِّي سُبْحانَهُ أَنْ أَنْقُلَ هذا الأَثَرَ الرّائعَ إِلَى العربيّةِ، وجَدتُّني عَلَى اعتقادٍ يَعِنُّ لِخاطِرِي لِأَوّلِ مَرّةٍ؛ وهُوَ أَنّ الحُبَّ المُخْلِصَ آلةٌ قادِرَةٌ تَمامًا عَلَى اسْتِحضارِ الأَحْداثِ التي طَوَتْها يَدُ الزّمانِ في ماضٍ ضارِبٍ في القِدَم. ومَبْعَثُ ذلكَ أَنّ المُؤمِنَ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ؛ ومِنْ هنا لا يكونُ لِلزّمانِ والمَكانِ سُلْطانٌ يَحْجُبُ بِهِ رُؤيةَ الحَقائقِ عَلَى ما كانَتْ عَلَيْهِ حَقًّا. وعَيْنُ فِكْري في هذه الجُزْئيّةِ تَرْنُو إِلَى مُؤلِّفِ هذا الكِتابِ، شَمْس فريدلاندر، الذي قَدّمَ في صَفَحاتِ الكتابِ التي لا تَزيدُ عَلَى المِئَتَيْنِ تَبَصُّراتٍ مُدْهِشةً وتَحْقيقاتٍ خاصّةً به في شَأنِ حَياةِ مَوْلانا جَلالِ الدِّين وشَمْسِ تَبْريزَ، وفِكْرِهما وآثارِهما، وفي التّصَوّفِ عامّةً والطّريقةِ المَوْلَويّةِ خاصّةً. يذكر أن المترجم عيسى علي العاكوب هو أديب وشاعر ومترجم سوري من مواليد مدينة الرقة ١٩٥٠م حصل على الدكتوراه من جامعة دمشق، ترجم عن اللغة الإنجليزية والفارسية آثار كثيرة.