ملحمة الستة عشر قرنا في التاريخ
بقلم (المؤلف) جو حتي
In Stock
$ 20.00
Ships between 2 and 4 days
بقلم (المؤلف) جو حتي
يستكمل الباحث والمؤرّخ جو حتّي عرض أعماله الكتابية وتأريخ مسيرة الموارنة والمسيحيين واللبنانيين. ويحاول معاكسة الظروف التي تمرّ بها البلاد للقول: «إننا أبناء الحياة وهذا البلد وجد ليبقى ولن تستطيع قوى الظلام حرف الرسالة التي قام من اجلها لبنان».وينضم الكتاب الجديد لحتّي الذي يحمل عنوان «ملحمة الستة عشر قرناً في التاريخ» إلى سلسلة كتب وقعها سابقاً وتناولت تاريخ لبنان القديم والحديث والنضالات المسيحية. ويخصّص هذا الكتاب للحديث عن سيرة البطاركة الـ77 الذين صمدوا مع شعبهم في الجبال والبراري وتحدّوا كل الغزوات رافضين أن يكونوا أهل ذمة ويدفعوا الجزية. ينطلق حتّي في كتابه من البطريرك الأول للموارنة مار يوحنا مارون الذي أسّس الكرسي البطريركي وتنقّل بين إنطاكيا وكفرحي البترون، ويشرح كيف وضع المدماك الأول لبناء لبنان الذي نعرفه حالياً وواجه الغزاة وهزمهم.ويفنّد في كتابه مرحلة كل بطريرك ويشرح سيرته ومسيرته النضالية، والمقرات التي اتخذها لبطريركيته بعد التهجير من انطاكيا، ويسرد كيف عاش البطاركة في كفرحي ووادي حربا ويانوح وميفوق ووادي قنوبين ومن ثمّ الديمان وبكركي.
يستكمل الباحث والمؤرّخ جو حتّي عرض أعماله الكتابية وتأريخ مسيرة الموارنة والمسيحيين واللبنانيين. ويحاول معاكسة الظروف التي تمرّ بها البلاد للقول: «إننا أبناء الحياة وهذا البلد وجد ليبقى ولن تستطيع قوى الظلام حرف الرسالة التي قام من اجلها لبنان».وينضم الكتاب الجديد لحتّي الذي يحمل عنوان «ملحمة الستة عشر قرناً في التاريخ» إلى سلسلة كتب وقعها سابقاً وتناولت تاريخ لبنان القديم والحديث والنضالات المسيحية. ويخصّص هذا الكتاب للحديث عن سيرة البطاركة الـ77 الذين صمدوا مع شعبهم في الجبال والبراري وتحدّوا كل الغزوات رافضين أن يكونوا أهل ذمة ويدفعوا الجزية. ينطلق حتّي في كتابه من البطريرك الأول للموارنة مار يوحنا مارون الذي أسّس الكرسي البطريركي وتنقّل بين إنطاكيا وكفرحي البترون، ويشرح كيف وضع المدماك الأول لبناء لبنان الذي نعرفه حالياً وواجه الغزاة وهزمهم.ويفنّد في كتابه مرحلة كل بطريرك ويشرح سيرته ومسيرته النضالية، والمقرات التي اتخذها لبطريركيته بعد التهجير من انطاكيا، ويسرد كيف عاش البطاركة في كفرحي ووادي حربا ويانوح وميفوق ووادي قنوبين ومن ثمّ الديمان وبكركي.