خيارات للبنان
بقلم (المؤلف) SALAM, Nawaf
In Stock
$ 10.00
Ships between 2 and 4 days
بقلم (المؤلف) SALAM, Nawaf ط› بقلم (المؤلف) نواف سلام
يهدف هذا الكتاب الى تقدم دراسة تفصيلية في الخيارات المتاحة امام لبنان للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لا يزال يعاني منها رغم مرور نحو حمسة عشر عاما على توقيع اتفاق الطائف عام ١٩٨٩. فهذا الاتفاق لم ينجح في وضع لبنان على طريق بناء الدولة وان كان نجح في كسر دائرة العنف التي لفت البلاد منذ ١٩٧٥. والواقع ان بنودا كثيرة منه لم تدخل حيز التنفيذ بعد، فيما جرى تشويه بنود اخرى بالممارسة. وبين هذا وذاك برزت على اكثر من مستوى تحديات جديدة تتجاوز في طبيعتها حدود الطائف. ومع تزايد الخيبة والاحباط من عملية الطائف، تنامت لدى شرائح كبيرة من اللبنانيين مشاعر من الكبت والعجز. وعزز هذا الاتجاه حقيقة انه في ظل هيمنة الاعتبارات الفئوية والمصالح الطائفية على الحياة السياسية في لبنان، لم تقم أي من الحكومات المتعاقبة ولا معظم قوى المعارضة في بلورة سياسات وطنية قادرة على التصدي الجاد لمشاكل لبنان في مرحلة ما بعد الحرب والتي غالبا ما كانت مشاكل بنيوية او اضحت كذلك. من هنا، فإذا كان لهذا الكتاب من رسالة، فهي: ان البدائل السياسية لمعالجة هذه المشاكل موجودة وان التغيير ممكن شرط توافر الارادة السياسية.
يهدف هذا الكتاب الى تقدم دراسة تفصيلية في الخيارات المتاحة امام لبنان للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لا يزال يعاني منها رغم مرور نحو حمسة عشر عاما على توقيع اتفاق الطائف عام ١٩٨٩. فهذا الاتفاق لم ينجح في وضع لبنان على طريق بناء الدولة وان كان نجح في كسر دائرة العنف التي لفت البلاد منذ ١٩٧٥. والواقع ان بنودا كثيرة منه لم تدخل حيز التنفيذ بعد، فيما جرى تشويه بنود اخرى بالممارسة. وبين هذا وذاك برزت على اكثر من مستوى تحديات جديدة تتجاوز في طبيعتها حدود الطائف. ومع تزايد الخيبة والاحباط من عملية الطائف، تنامت لدى شرائح كبيرة من اللبنانيين مشاعر من الكبت والعجز. وعزز هذا الاتجاه حقيقة انه في ظل هيمنة الاعتبارات الفئوية والمصالح الطائفية على الحياة السياسية في لبنان، لم تقم أي من الحكومات المتعاقبة ولا معظم قوى المعارضة في بلورة سياسات وطنية قادرة على التصدي الجاد لمشاكل لبنان في مرحلة ما بعد الحرب والتي غالبا ما كانت مشاكل بنيوية او اضحت كذلك. من هنا، فإذا كان لهذا الكتاب من رسالة، فهي: ان البدائل السياسية لمعالجة هذه المشاكل موجودة وان التغيير ممكن شرط توافر الارادة السياسية.