يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي
بقلم (المؤلف) عزيز العظمة
متوفر في المخزن
١٢٫٠٠ $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
بقلم (المؤلف) عزيز العظمة
يتحدّث الكتاب عن ترسيخ مكانة يوسف العظمة، وزير الحربية في المملكة العربية بدمشق، خلال معركة ميسلون في 24 تموز/ يوليو 1920، عقب استشهاده مقاومًا الغزو الفرنسي لسورية، بطلًا وطنيًّا ورمزًا للتضحية، حيث خلّد السوريون ذكراه بالتماثيل والطوابع البريدية وأسماء المدارس والشوارع، وتناولته قصائد عربية، وغنّت له فيروز. وقد طغت صورته الرمزية على معرفة شخصيته، فتحول إلى رمز تتبدل دلالاته سياسيًّا، في حين بقي الإنسان والضابط والسياسي في حاجة إلى دراسة دقيقة. عادت شخصية يوسف العظمة إلى النقاش العام بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسط البحث عن رموز وطنية جامعة، ومحاولات استبدال أسماء وطنية وأدبية بأسماء إسلامية. وأكدت التطورات ضرورة مراجعة التاريخ السوري المعاصر بعيدًا عن التوظيف السياسي والأيديولوجي، وهو ما يسعى الكتاب إلى تحقيقه بمنهج علمي.
يتحدّث الكتاب عن ترسيخ مكانة يوسف العظمة، وزير الحربية في المملكة العربية بدمشق، خلال معركة ميسلون في 24 تموز/ يوليو 1920، عقب استشهاده مقاومًا الغزو الفرنسي لسورية، بطلًا وطنيًّا ورمزًا للتضحية، حيث خلّد السوريون ذكراه بالتماثيل والطوابع البريدية وأسماء المدارس والشوارع، وتناولته قصائد عربية، وغنّت له فيروز. وقد طغت صورته الرمزية على معرفة شخصيته، فتحول إلى رمز تتبدل دلالاته سياسيًّا، في حين بقي الإنسان والضابط والسياسي في حاجة إلى دراسة دقيقة. عادت شخصية يوسف العظمة إلى النقاش العام بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسط البحث عن رموز وطنية جامعة، ومحاولات استبدال أسماء وطنية وأدبية بأسماء إسلامية. وأكدت التطورات ضرورة مراجعة التاريخ السوري المعاصر بعيدًا عن التوظيف السياسي والأيديولوجي، وهو ما يسعى الكتاب إلى تحقيقه بمنهج علمي.