كل الشهور يوليو
بقلم (المؤلف) ابراهيم عيسى
متوفر في المخزن
١٥٫٠٠ $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
خرج الملك فاروق من البحر يضرب الماء غضبا ، جفف بلله وارتدى نظارته السوداء وقد أخفى حمرة عينيه ، وهو يسمع رئيس البوليس الملكي بأن هناك تمردا من قوات للجيش في القاهرة . ركب الملك سيارة الشاطىء يقودها بنفسه ، ودخل الى مكتبه في قصر المنتزه ، استدعى قائد الجيش واتصل برئيس الاركان وأمره بالقبض على قائمة من الضباط ، ثم صرخ وهو يملي الأسماء : وأول واحد تجيبوه من بيته هو محمد نجيب ! . بدأت قوات البحرية الملكية تحكم سيطرتها على الاسكندرية ، بينما انتشرت قوات الجيش بأوامر قائده في شوارع القاهرة ، وانقض البوليس الحربي على كل الضباط المطلوب القبض عليهم . تم ترحيل اللواء نجيب الى السجن الحربي مع مجموعة من الضباط اللذين أطلقوا على أنفسهم " الضباط الأحرار " ، في صباح 23 يوليو 1952 ، أذاع الملك فاروق بصوته بيانا من الراديو يعلن عن اجهاض تمرد عسكري والقبض على كل المشاركين في المؤامرة . لكن شيئا من هذا كله لم يحدث . بل ان ما جرى كان العكس تماما .