ذات شتاء في سوكشو

بقلم (المؤلف) إليزا شوا دوسابان
١٠٫٠٠  $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
مكان منسي بين الكوريتين ، صبية منحها والد لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه ، هو المنتمي الى " هناك " تحلم به كل يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل ، خلف مكتب الاستقبال في فندق قديم متهالك . سكينة قاتلة في سوكشو ، و نزيل كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسية . خلف البحر بننادق مصوبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية . وفي البحر أسماك مثل الصبية ، تسلم نفسها للتيار و لا تصل . النزيل آت من ذلك ال " هناك " أيضا . يحمل كل التباساته و غموضه ، و ورقا يلوكه كلما خانه الالهام . و حبرا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأة مستعصية عليه . رغم قوة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة ، ورائحة سوق الاسماك النفاذة ، وفحيح الفضول والرغبة تفصل بين الاثنين مسافة ملغومة من غير المباح ، والاسئلة التي لا تطمح الى أجوبة ، مسافة ضبابية محملة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي الى شاطىء . ذات شتاء في سوكشو ، كان للصقيع معنى آخر و موسم لا يشبه كل المواسم ....