المواطنة واللامواطنة ومجتمعات ما بعد الصراع
بقلم (المؤلف) د. نمر فريحة
متوفر في المخزن
١٠٫٠٠ $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
بقلم (المؤلف) د. نمر فريحة
عندما نطرق باب المواطنة فإنّنا ندخل عالمًا واسعًا ارتبط بتطوّر الدول ومؤسّساتها وأنظمتها السياسيَّة. إذ ليس كلّ نظام سياسيّ حتّى في هذا القرن يؤهّل مَنْ يحكمهم ليكونوا مواطنين. كما أنّ ليس كلّ مَنْ في السلطة يعي مفهوم المواطنة وأهميّتها وتأثيرها في مستقبل البلد. إذ كثيرًا ما تقود ظروف معيّنة أناسًا شبه أميِّين في السياسة والتربية إلى مواقع القرار، فيجب ألّا نتوقّع منهم العمل على تعزيز المواطنة بين أبناء الشعب الذي يحكمونه، أو يخطّطون لمستقبله. ومقابل المواطنة، هناك اللامواطنة حيث تتواجد فئة من الناس لا تؤمن بوطنها ، ولا تشارك في أيّ جهد أو نشاط لصالحه، وحتّى تعبِّر علنًا عن عدم انتمائها إليه. وهي بذلك لا تتحلى بالعلاقة الوجدانية بينها وبين وطنها. وبالنسبة لمجتمعات ما بعد الصراع التي تكون قد عانت من ضعف المواطنة أو انعدامها ، ووصلت إلى مرحلة توقّف العنف، والبدء بعمليّة إعادة البناء على الصعد كافّة، يجب أن يكون للتربية المواطنية فيها دور أساسي في بناء الإنسان- المواطن الذي لن يكون نسخة عن الجيل الذي فجّر الصراع، بل يُتوقّع أن يكون منفتحًا ، ومتسامحًا ومتعاونًا ومؤمنًا بحقّ جميع أفراد المجتمع في العيش معًا ، ضمن الأطر القانونيَّة ومبادئ المساواة والعدالة والكرامة الإنسانيَّة
عندما نطرق باب المواطنة فإنّنا ندخل عالمًا واسعًا ارتبط بتطوّر الدول ومؤسّساتها وأنظمتها السياسيَّة. إذ ليس كلّ نظام سياسيّ حتّى في هذا القرن يؤهّل مَنْ يحكمهم ليكونوا مواطنين. كما أنّ ليس كلّ مَنْ في السلطة يعي مفهوم المواطنة وأهميّتها وتأثيرها في مستقبل البلد. إذ كثيرًا ما تقود ظروف معيّنة أناسًا شبه أميِّين في السياسة والتربية إلى مواقع القرار، فيجب ألّا نتوقّع منهم العمل على تعزيز المواطنة بين أبناء الشعب الذي يحكمونه، أو يخطّطون لمستقبله. ومقابل المواطنة، هناك اللامواطنة حيث تتواجد فئة من الناس لا تؤمن بوطنها ، ولا تشارك في أيّ جهد أو نشاط لصالحه، وحتّى تعبِّر علنًا عن عدم انتمائها إليه. وهي بذلك لا تتحلى بالعلاقة الوجدانية بينها وبين وطنها. وبالنسبة لمجتمعات ما بعد الصراع التي تكون قد عانت من ضعف المواطنة أو انعدامها ، ووصلت إلى مرحلة توقّف العنف، والبدء بعمليّة إعادة البناء على الصعد كافّة، يجب أن يكون للتربية المواطنية فيها دور أساسي في بناء الإنسان- المواطن الذي لن يكون نسخة عن الجيل الذي فجّر الصراع، بل يُتوقّع أن يكون منفتحًا ، ومتسامحًا ومتعاونًا ومؤمنًا بحقّ جميع أفراد المجتمع في العيش معًا ، ضمن الأطر القانونيَّة ومبادئ المساواة والعدالة والكرامة الإنسانيَّة
| المؤلف | بقلم (المؤلف) د. نمر فريحة |
|---|---|
| تاريخ النشر | ١٨ مارس ٢٠٢٦ م |
| EAN | 9789953069074 |
| المساهمون | د. نمر فريحة |
| الناشر | Mmo_شركة الشرق الاوسط للمطبوعات |
| اللغة | العربية |
| بلد النشر | لبنان |
| متوفر في فروعنا | سن الفيل, الأشرفية, ضبية ABC, الحازمية, Metro Mall, الحمرا, فردان ABC , Tripoli Square, أشرفية ABC , Global |
| الوزن | 0.400000 |
كتابة مراجعتك