الضدية المتكافئة (مبدأ السببية بين ثوابت الفلسفة وتحديات العلم)

بقلم (المؤلف) أحمد السعدي
غير متوفر بالمخزن
بقلم (المؤلف) أحمد السعدي
يلاحق الكتاب مفهوم التقنية عبر استيعاب تطوراتها التاريخية بدءا بالحرف اليدوية وانتهاء بالتكنولوجيا، والنبش بعد ذلك في علاقتها مع الإنسان وما يلامس وجوده الحيوي، مثل الأدب ونقده. والهدف من الملاحقة إعادة الاعتبار للمفاهيم وفاعليتها في التحليل والتقييم، وأنها ليست مصطلحات مصكوكة في المعاجم بقدر ما هي نواتج لعلاقات استوعبت التاريخ وفواعله، ومقدمات: تستشرف التغيير، وتستلهم التفكير، وتعيد للفلسفة قيمتها في الوصف والمقارنة والاستنتاج. ويمتد الهدف إلى الأطراف المتصلة، ففهم الإنسان وما ينتجه أدبا وفكرا سيتحقق بفاعلية بعد الأخذ بناتج علاقته مع التقنية وما فرضته أو اقترحته من أدوات سيكون استخدامها اكتشافا لذاته، وانكشافا لما تختزنه من محفزات للتفكير أو قدرات على التعبير. الكتاب ذو طابع تاريخي ونقدي، ينتقي النماذج المؤسسة للعلاقة بين التقنية وأطرافها، ويستدعي نماذج أخرى مشابهة لها، يعيدها إلى سياقها، ثم يحللها ويستخلص مفاهيمها ودلالاتها وإشكالاتها. من أهم النتائج التي وصل إليها الكتاب: أن التقنية في علاقاتها مع الإنسان والأدب والنقد تمركزت حول مفهومين قدما لها صورا متكافئة في ضديتها، فهي إما مسلوبة الفاعلية أو منتجة لها، دافعة البشرية إلى مزيد من النفوذ والهيمنة أو مزيد من الترقي والترفيه. تلك الصور احتاجت المزيد من الأمثلة خصوصا في علاقتي التقنية مع الأدب والنقد، ثم طرحت سؤالا عن مصدر تلك الضدية.
المزيد من المعلومات
المؤلف بقلم (المؤلف) أحمد السعدي
تاريخ النشر ٨ مايو ٢٠٢٦ م
EAN 9786144853948
المساهمون أحمد السعدي
الناشر دار الفارابي
اللغة العربية
الوزن 0.400000
كتابة مراجعتك
فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم كتابة مراجعات. الرجاء تسجيل الدخول أو إنشاء حساب