البعث كما عرفته ، جزئين
بقلم (المؤلف) محمد رشاد الشيخ راضي
متوفر في المخزن
٤٠٫٠٠ $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
بقلم (المؤلف) محمد رشاد الشيخ راضي ط› مقدمة من تقديم : طارق مجيد تقي العقيلي
في هذه المذكرات لعضو قيادة قطر العراق والعضو الاحتياط في القيادة القومية الحزب البعث العربي الاشتراكي اليساري جناح سوريا الأستاذ محمد رشاد الشيخ راضي، سيجد القارئ سردية تاريخية وبتفاصيل دقيقة عن مسيرته في حزبه، فقد نبه عن أحداث كانت بعيدة عن الأضواء، وكشف بالأسماء من دون تردد عن الصراع بين رفاقه حول المصالح الشخصية وليس من أجل الحزب وبناء تنظيمه، ووصل هذا الصراع إلى حد القتل والتصفيات الجسدية لبعضهم البعض الآخر. ويبدو لي أن صراحة ما ورد في هذه المذكرات جاءت على غرار مذكرات البعثيين العراقيين الذين انتقدوا حزبهم وممارسات رفاقهم مثل هاني الفكيكي في كتاب “أوكار الهزيمة”، وخالد علي الصالح في كتاب على طريق النوايا الطيبة”، ومحسن الشيخ راضي في كتاب “كنت بعثياً”. لكن محمد رشاد الشيخ راضي اختلف معهم من دون استثناء في مسألة تعد تحدياً للوضع السياسي القائم في العراق وسلطة قانون اجتثاث البعث، فقد بقي مصراً على اعتزازه بحزب البعث العربي الاشتراكي “اليساري”، ويُعلن صراحة بأنه متمسكاً بأهداف حزبه القومية ويرفض اقتران حزبه اليساري بحزب وبعث صدام اليميني. على الرغم من الجفاء ونكران الجميل الذي يواجهه من أصدقاء الأمس المتمثلة في أغلب القوى السياسية الحاكمة في العراق، فقد كانت تستظل تحت ظلال حزب البعث اليساري في سوريا” وتعمل معه ضد النظام العراقي، ولم يكونوا في صف معادي للبعث “اليساري”، لكنهم انقلبوا عليه عندما تربعوا على كراسي الحكم.
في هذه المذكرات لعضو قيادة قطر العراق والعضو الاحتياط في القيادة القومية الحزب البعث العربي الاشتراكي اليساري جناح سوريا الأستاذ محمد رشاد الشيخ راضي، سيجد القارئ سردية تاريخية وبتفاصيل دقيقة عن مسيرته في حزبه، فقد نبه عن أحداث كانت بعيدة عن الأضواء، وكشف بالأسماء من دون تردد عن الصراع بين رفاقه حول المصالح الشخصية وليس من أجل الحزب وبناء تنظيمه، ووصل هذا الصراع إلى حد القتل والتصفيات الجسدية لبعضهم البعض الآخر. ويبدو لي أن صراحة ما ورد في هذه المذكرات جاءت على غرار مذكرات البعثيين العراقيين الذين انتقدوا حزبهم وممارسات رفاقهم مثل هاني الفكيكي في كتاب “أوكار الهزيمة”، وخالد علي الصالح في كتاب على طريق النوايا الطيبة”، ومحسن الشيخ راضي في كتاب “كنت بعثياً”. لكن محمد رشاد الشيخ راضي اختلف معهم من دون استثناء في مسألة تعد تحدياً للوضع السياسي القائم في العراق وسلطة قانون اجتثاث البعث، فقد بقي مصراً على اعتزازه بحزب البعث العربي الاشتراكي “اليساري”، ويُعلن صراحة بأنه متمسكاً بأهداف حزبه القومية ويرفض اقتران حزبه اليساري بحزب وبعث صدام اليميني. على الرغم من الجفاء ونكران الجميل الذي يواجهه من أصدقاء الأمس المتمثلة في أغلب القوى السياسية الحاكمة في العراق، فقد كانت تستظل تحت ظلال حزب البعث اليساري في سوريا” وتعمل معه ضد النظام العراقي، ولم يكونوا في صف معادي للبعث “اليساري”، لكنهم انقلبوا عليه عندما تربعوا على كراسي الحكم.
| المؤلف | بقلم (المؤلف) محمد رشاد الشيخ راضي |
|---|---|
| تاريخ النشر | ١٥ يوليو ٢٠٢٦ م |
| ردمك١٣ | 1000000791716 |
| EAN | 1000000791716 |
| المساهمون | محمد رشاد الشيخ راضي ط› تقديم : طارق مجيد تقي العقيلي |
| الناشر | دار الحرية / فاضل موسى |
| طبعة | 1 |
| اللغة | العربية |
| بلد النشر | لبنان |
| العرض | 240 |
| ارتفاع | 170 |
| متوفر في فروعنا | سن الفيل, ضبية ABC, الحمرا, فردان ABC , أشرفية ABC , Global |
| الوزن | 1.010000 |
كتابة مراجعتك