اسماعيل باشا - خديوي مصر
بقلم (المؤلف) روبير سوليه
متوفر في المخزن
١٦٫٠٠ $
يتم شحنها بين 2 و 4 أيام
اعتبــره البعــض كارثة حلّت ُعلى ِّ مصر بينما اعتبره آخــرون مُصلِحًا كبيرً ا، لكنّه في النهاية كان الوحيد الذي لقب بـ«العظيم " . هذا كتاب عن سيرة إسماعيل باشا، الخديويّ الأوّ ل، حفيد محمّد علي، الذي عُرف بولعــه بالبذخ، ولكــن أيضًا بإنجازاتــه الكثيرة، وبالتحديث الذي شــغله طوال فترة حكمه .
وُ لِد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر منذ 1863 حتى 1879. وعلى عكس جــدّ ه صاحــب الأصــول التركيّة-المقدونيّة، الذي اســتحوذ على الســلطة بقوّ ة الســلاح، قُدِّ مت لإســماعيل مصر مزدهرة ذات موقع اســتراتيجي على طريق الهنــد. معــه، بــدأت رحلة التحديث فــي بلادٍ راحت تتشــبّه بالقــوى الأوروبّية الكبرى: قناة الســويس. مناهج مُستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصــلاح النظــام القضائي. تطوير في البنــى التحتيّة وطــرق المواصلات. كلّ ذلك، يضاف إليه أيضًا أموال طائلة صرفها إسماعيل باشا في سبيل الحصول علــى لقــب «الخديويّ » من الباب العالي. فــي النهاية، وبعد تنازله مرغمًا عن العــرش عــام 1879، تــوارث ولاة مصــر إنجازاته ولقبه، ولكن أيضًا بلادً ا على حافّة الهاوية