احببته حتى نسيتني.. ساحبني اولا
بقلم (المؤلف) جميلة عباني
غير متوفر بالمخزن
بقلم (المؤلف) جميلة عباني
ليست حكاية امرأة واحدة، بل صدى لقلب كل أنثى أحبت بصدق، وأعطت بلا حدود، وظنت أن التضحية والصبر سبيلها إلى الأمان. هي قصة كل امرأة وضعت قلبها بين يدي رجلٍ تمنت أن يكون ملاذها، فإذا به يصبح داءها ودواءها معاً، حتى أثقلها الوجع وأرهقها الغياب. إنها حكاية النساء اللواتي أخلصن حتى النسيان، ففقدن ذواتهن في دروب حبٍ لم ينصفهن، ثم نهضن أقوى… حين أدركن أن الحب الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن أقدس علاقة في العمر هي أن تحب المرأة نفسها وتحتضن روحها. أحبَبْتُهُ حتى نَسِيتُني … سأحُبُني أولًا. ليس هذا الكتاب رواية فحسب، بل لكل حرفٍ فيه وجع وشفاء، سقوط ونهوض، وانكسار يعقبه ولادة جديدة.
ليست حكاية امرأة واحدة، بل صدى لقلب كل أنثى أحبت بصدق، وأعطت بلا حدود، وظنت أن التضحية والصبر سبيلها إلى الأمان. هي قصة كل امرأة وضعت قلبها بين يدي رجلٍ تمنت أن يكون ملاذها، فإذا به يصبح داءها ودواءها معاً، حتى أثقلها الوجع وأرهقها الغياب. إنها حكاية النساء اللواتي أخلصن حتى النسيان، ففقدن ذواتهن في دروب حبٍ لم ينصفهن، ثم نهضن أقوى… حين أدركن أن الحب الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن أقدس علاقة في العمر هي أن تحب المرأة نفسها وتحتضن روحها. أحبَبْتُهُ حتى نَسِيتُني … سأحُبُني أولًا. ليس هذا الكتاب رواية فحسب، بل لكل حرفٍ فيه وجع وشفاء، سقوط ونهوض، وانكسار يعقبه ولادة جديدة.
| المؤلف | بقلم (المؤلف) جميلة عباني |
|---|---|
| تاريخ النشر | ٣ يونيو ٢٠٢٦ م |
| EAN | 9786144853795 |
| المساهمون | جميلة عباني |
| الناشر | دار الفارابي |
| اللغة | العربية |
| الوزن | 0.400000 |
كتابة مراجعتك