بالأمس كنت هنا
بقلم (المؤلف) زينب حفني
In Stock
$ 10.00
Ships between 2 and 4 days
بقلم (المؤلف) زينب حفني ط› بواسطة (مصور) Jane Morley/Trevillion Images ط› تصميم الغلاف أو العمل الفني من ماري تريز مرعب
Description
جميعنا نحزن، رجالاً ونساءً. الفجيعة لا تُفرّق بين رجل وامرأة، لكنْ هناك حزن عابر يمرّ مرَّ الكرام، وننساه في زحمة مشاغلنا، وهناك حزن يتشبّث بجدران قلوبنا، ويظلّ بجوارنا ليرحل معنا عند مغادرتنا الدنيا. هناك ألم يجري من تحت أرجلنا، وهناك ألم تغوص أقدامنا فيه، ولا نستطيع الخلاص منه، ويشدّنا إلى أعماقه كالرمال المتحرّكة.
Biographical note
زينب حفني — كاتبة وأديبة سعودية تنتمي لجيل الوسط. لها الريادة في كشف النقاب عن الكثير ممّا هو مسكوت عنه. أثار نتاجها الأدبي الكثير من ردود الفعل. من رواياتها: «ملامح» (2006)، «سيقان ملتوية» (2008)، «عقل سيّئ السمعة» (2015)، و«الشيطان يُحبُّ أحياناً» (2017) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد عام 2018.
Description
جميعنا نحزن، رجالاً ونساءً. الفجيعة لا تُفرّق بين رجل وامرأة، لكنْ هناك حزن عابر يمرّ مرَّ الكرام، وننساه في زحمة مشاغلنا، وهناك حزن يتشبّث بجدران قلوبنا، ويظلّ بجوارنا ليرحل معنا عند مغادرتنا الدنيا. هناك ألم يجري من تحت أرجلنا، وهناك ألم تغوص أقدامنا فيه، ولا نستطيع الخلاص منه، ويشدّنا إلى أعماقه كالرمال المتحرّكة.
Biographical note
زينب حفني — كاتبة وأديبة سعودية تنتمي لجيل الوسط. لها الريادة في كشف النقاب عن الكثير ممّا هو مسكوت عنه. أثار نتاجها الأدبي الكثير من ردود الفعل. من رواياتها: «ملامح» (2006)، «سيقان ملتوية» (2008)، «عقل سيّئ السمعة» (2015)، و«الشيطان يُحبُّ أحياناً» (2017) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد عام 2018.