القصائد الناريّة
بقلم (المؤلف) نزار قباني
In Stock
$ 15.00
Ships between 2 and 4 days
بقلم (المؤلف) نزار قباني
Description
نتناول في هذه المجموعة التي يقدّم لها نجم الغناء العربي كاظم الساهر ما قاله نزار شعرًا وردّده العالم العربيّ من بعده لحنًا. وتلك من أهمّ سمات تجربة نزار الذي نزع عن الشعر حصريّته ونخبويّته وحتّى اغترابه أحيانًا، وأشاعه عبر قصائده التي غنّيت وتلقّفها بنهم جميع الناطقين بلغة الضاد، على اختلاف مشاربهم الثقافيّة، ومستوياتهم الفكريّة، والشرائح العمريّة التي ينتمون إليها.
Biographical note
ولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق.
Description
نتناول في هذه المجموعة التي يقدّم لها نجم الغناء العربي كاظم الساهر ما قاله نزار شعرًا وردّده العالم العربيّ من بعده لحنًا. وتلك من أهمّ سمات تجربة نزار الذي نزع عن الشعر حصريّته ونخبويّته وحتّى اغترابه أحيانًا، وأشاعه عبر قصائده التي غنّيت وتلقّفها بنهم جميع الناطقين بلغة الضاد، على اختلاف مشاربهم الثقافيّة، ومستوياتهم الفكريّة، والشرائح العمريّة التي ينتمون إليها.
Biographical note
ولد «شاعر الحب والمرأة» عام 1923 في أسرةٍ دمشقيةٍ عريقة. درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرّجه منها عام 1945، انخرط في السلك الدبلوماسي وأمضى فيه قرابة العقدَين، متنقّلًا من عاصمةٍ إلى أخرى ومنفتحًا على ثقافاتٍ مختلفة. بعد نشر ديوانه الأوّل «قالت ليَ السمراء» عام 1944، تنوّعت مؤلّفاته بين شعر ونثر وسياسة. وكان إصدار كلٍّ منها، في كلّ مرّة، أشبه بهبوب عاصفةٍ في العالم العربيّ. لمع عددٌ من قصائده بأصوات نخبةٍ من المطربين، من أم كلثوم إلى فيروز فماجدة الرومي فكاظم الساهر. شكّل نزار علامة فارقة في كلّ ما ألّف، ورغم المآسي الشخصيّة التي ألمّت به، بقيَ يحلم ويحبّ ويثور ويكتب حتى الرمق الأخير. توفّيَ في لندن عام 1998، ودُفنَ في مسقط رأسه دمشق.