ميمونة وأفكارها المجنونة ( القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد 2025 ) (القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد 2025)
بقلم (المؤلف) شيرين سبانغ
In Stock
$ 12.00
Ships between 2 and 4 days
بقلم (المؤلف) شيرين سبانغ
قصة " ميمونة وأفكارها المجنونة!" للكاتبة الأردنية شيرين سبانخ والرسّامة التركيّة شِبْنَم أَيْدِن، وصلت الى القائمة القصيرة لفرع "أدب الطفل والناشئة" في جائزة الشيخ زايد للكتاب : قصّة تمكّن الصغار المنطوين والمتردّدين . بمساعدة مَيمونَة سيتمكّن الأولاد الصغار، الذين لا يجرؤون على التعبير عن أفكارهم خشية الحكم عليهم أو السخرية منهم، من التعبير عن شخصيّتهم الفريدة وإطلاق العنان لأفكارهم الإبداعيّة. "مَيمونَة وَأَفكارُها المَجنونَة!" قصّة من تأليف شيرين سبانخ، الّتي أظهرت شغفها بمجال تعليم الأطفال وأدب الأطفال بالإضافة إلى اعتقادها الراسخ بقدرة القصة الناجحة على إحداث تغيير؛ وكتبت هذه المغامرة الخيالية الممتعة الّتي تدور في فلك شخصيّة مَيمونَة وأفكارها المجنونة والرائعة! يتمتّع النصّ بلغة سهلة تناسب الأطفال ويعكس موضوعًا يحاكي واقع الطفل فضلاً عن أحداث خياليّة غير متوقّعة: قصّة موجّهة لتمكين الصغار المنطوين والمتردّدين. وبحسب قولها، فإنَّ "لِكُلِّ طِفْلٍ غَرِقَ في بُحَيْرَةِ الأَفْكارِ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ السِّباحَةَ في بَحْرِ الواقِع... أَفْكارُكَ لَمْ تُخْلَقْ لِتُؤْسَرَ، بَلْ لِتَسْبَحَ في الفَضاء". أمّا الرسوم فهي من إعداد رسّامة كتب الأطفال، والفنّانة وأستاذة الفنون "شِبْنَم أَيْدِن". تظهر رسوم هذه الفنّانة بلمساتها الرائعة، أشكالاً مجرّدة لأفكار مَيمونَة المميّزة ومشاعرها المختلفة وعالمها الداخلي من خلال أشكال ممتعة وألوان نابضة بالحيوية.
قصة " ميمونة وأفكارها المجنونة!" للكاتبة الأردنية شيرين سبانخ والرسّامة التركيّة شِبْنَم أَيْدِن، وصلت الى القائمة القصيرة لفرع "أدب الطفل والناشئة" في جائزة الشيخ زايد للكتاب : قصّة تمكّن الصغار المنطوين والمتردّدين . بمساعدة مَيمونَة سيتمكّن الأولاد الصغار، الذين لا يجرؤون على التعبير عن أفكارهم خشية الحكم عليهم أو السخرية منهم، من التعبير عن شخصيّتهم الفريدة وإطلاق العنان لأفكارهم الإبداعيّة. "مَيمونَة وَأَفكارُها المَجنونَة!" قصّة من تأليف شيرين سبانخ، الّتي أظهرت شغفها بمجال تعليم الأطفال وأدب الأطفال بالإضافة إلى اعتقادها الراسخ بقدرة القصة الناجحة على إحداث تغيير؛ وكتبت هذه المغامرة الخيالية الممتعة الّتي تدور في فلك شخصيّة مَيمونَة وأفكارها المجنونة والرائعة! يتمتّع النصّ بلغة سهلة تناسب الأطفال ويعكس موضوعًا يحاكي واقع الطفل فضلاً عن أحداث خياليّة غير متوقّعة: قصّة موجّهة لتمكين الصغار المنطوين والمتردّدين. وبحسب قولها، فإنَّ "لِكُلِّ طِفْلٍ غَرِقَ في بُحَيْرَةِ الأَفْكارِ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ السِّباحَةَ في بَحْرِ الواقِع... أَفْكارُكَ لَمْ تُخْلَقْ لِتُؤْسَرَ، بَلْ لِتَسْبَحَ في الفَضاء". أمّا الرسوم فهي من إعداد رسّامة كتب الأطفال، والفنّانة وأستاذة الفنون "شِبْنَم أَيْدِن". تظهر رسوم هذه الفنّانة بلمساتها الرائعة، أشكالاً مجرّدة لأفكار مَيمونَة المميّزة ومشاعرها المختلفة وعالمها الداخلي من خلال أشكال ممتعة وألوان نابضة بالحيوية.