Antoineonline.com : أنا المنسي (9789981720183) : محمد عز الدين التازي : Livres

Mon panier

(0 Article)

Vous venez d'ajouter:

    Autres articles:

    Vous avez 0 Article en plus
    Prix total
    $ 0.00

    Mes envies

    (0 Article)

    Vous venez d'ajouter:

      Autres articles:

      Vous avez 0 Article en plus
      Prix total
      $
      Antoine Online

      أنا المنسي

      محمد عز الدين التازي
      Notre prix : $12.00 Disponible
      *Estimation de livraison standard au Liban dans 3 jours ouvrables
      Quantité :  
      Ajouter à mes envies
      |

      Détail produit

      • Editeur: المركز الثقافي العربي
      • Date d'édition: 2015
      • Langue: Arabic
      • ISBN-13: 9789981720183
      • ISBN: 9981720186

      Résumé

      يقتفي "محمد عز الدين التازي" في روايته "أنا المنسي" أثر يهود المغرب، مرتحلاً في التاريخ عبر عدة سنوات، ناقلاً أحوالهم وحياتهم الاجتماعية وطقوسهم وعاداتهم وتفاصيل عيشهم، وصولاً إلى رحيل معظمهم إلى "أرض الميعاد".
      يتوزع السرد على عدد كبير جداً من الشخصيات، ولكل منها حكايته الصغيرة، التي تشكّل قطعة من لوحة فسيفساء الرواية، ويكون الجامع لكل تلك الحكايات شخصية "شاوول بن عميثئيل زاز"، شخصية أسطورية برع الكاتب في رسمها وتوظيفها في خدمة روايته، فهو رجل عاش ألف سنة من حياة اليهود، ويمتلك قدرات تمكّنه من العيش في العديد من الأزمنة والأمكنة، فيمكنه في الوقت نفسه، الوجود في المغرب مع من بقوا، والرحيل إلى فلسطين مع من رحلوا، ليكون شاهداً على حياة اليهود المغاربة، "أنا شاوول بن عميثئيل زاز. أحسبوني حياً أو ميتاً، فأنا حي أو ميت، ومن حياتي أو مماتي أرقب ما يحدث للناس من حوادث، وألتقي بهم وهم يحكون لي حكاياتهم. وسواء كنت كائناً أسطورياً كما يُقال عني أم أنني رجل كباقي الناس، أعيش في الواقع كما أرى نفسي، فأنا أقوى على البقاء في (ملاح فاس) مع من بقوا، وأرحل مع من رحلوا. أنا من يملك ذاكرة اليهود المغاربة وما جرى لهم في الأزمان الماضية. لذلك فأنا أسمع الضجيج
      تنتقل الرواية بين مكانين رئيسيين، الأول هو "حي الملّاح" في مدينة فاس المغربية، وقد بُني ليكون مخصصاً لسكن اليهود، في القرن الثالث عشر الميلادي، والمكان الثاني، هو أرض الميعاد، فلسطين، التي يرحل كثير من اليهود المغاربة إليها بعد عام 1948.
      يصوّر الكاتب الكثير من تفاصيل حياة اليهود، معتقداتهم، أفكارهم، حياتهم العائلية، المهن التي يشتغلون بها، طقوس الاحتفالات لديهم، والأغاني التي يغنونها، ونقاشاتهم الدينية والسياسية، إضافة إلى علاقاتهم الاجتماعية في ما بينهم من جهة، وبينهم وبين المسلمين من جهة أخرى، وقد لجأ الكاتب إلى استخدام تقنية الحكايات الفرعية الصغيرة المتخيّلة، ليبني من خلالها عالم الرواية، اعتماداً على جهد بحثي ضخم في الكتب والوثائق المتعلقة بموضوعه، للإحاطة بجميع الجوانب التي يمكنه من خلالها إعادة إحياء هذا التاريخ المنسي، بكل تفاصيله. "خلال مناسبة عرس راشيل أقمنا الحفل الديني في كنيس دنان، مساء السبت، وفي الليل أقمنا حفل العشاء في حانة رحاميم، حيث خُصص لأسرتي العروسين والأصدقاء والصديقات والجيران والمعارف جناح داخل المطعم. سهرة جميلة ظهر فيها العروسان يجلسان على أريكتين، طاف الجميع حولهما راقصين، على أنغام شعبية، وكان صوت بوطبول يصدح من علبة الموسيقى: يا من بكيتني لبارح/ وعدي تضحكني اليوم/ تفرح لي قلبي القارح/ يتفاجوا لي الهموم/ نسهر على المصابح/ والقمر والنجوم

      Partager votre opinion avec les autres lecteurs en seulement quelques clics! Vous serez en mesure de modifier votre commentaire avant de le soumettre.

      Fermer
      Votre demande est en cours